رنا الصيفي

المؤسِّسة

رنا الصيفي

مترجمة، محرّرة، كاتبة، وروائية لبنانية–كندية، شغفي اللغات والتواصل مع الآخر، لهذا اخترت التخصّص في الترجمة واللغات الحيّة. حزتُ في العام 2003  دبلوم دراسات عليا من مدرسة الترجمة بيروت، كلية العلوم الإنسانية، بجامعة القديس يوسف في لبنان.

أسّستُ “ترجمات” لأجسّد هذا الشغف، عبر تقديم خدمات احترافية في الترجمة على أنواعها، بما فيها الترجمة القانونية، والتحرير، والكتابة الإبداعية والإعلانية، وإعداد الكتب، والاستشارات، وورش العمل وسواها.

في الترجمة والتحرير

ترجمتُ على مرّ السنين أكثر من عشرين كتابًا في مجالات متنوّعة، من الروايات والسِير الذاتية والتنمية البشرية وتطوير الذات والتربية وعلم الاجتماع والطب البديل، بالتعاون مع دور نشر عربية وعالمية مرموقة. كما حرّرت جملة من الكتب لشخصيات معروفة وشاركت في تأليفها ككاتبة ظلّ. ولا يقتصر عملي على الكتب، بل يشتمل على مختلف المستندات والوثائق القانونية والتقنية والعامة. كما شاركتُ في تأليف منهج «الترجمة والتعريب» لوزارة التربية بمملكة البحرين.

حللتُ عضوًا في لجنة ‏”الرصد والتوثيق” ‏ (2023-2024) من ضمن اللجان التأسيسية  للمرصد العربي للترجمة. وأسهمتُ في وضع الهيكلية التي سيقوم عليها الموقع الرقمي للمرصد والبيانات الخاصة به إعدادًا لإطلاقه. وقد أطلقت هذه المبادرة الريادية هيئة الأدب والنشر والترجمة في وزارة الثقافة السعودية بالتعاون مع منظمة الأليكسو .

في الابتكار والإعلام

أؤمن بأنّ الكتاب سبيلنا الأعظم إلى المعرفة، ولهذا ابتكرتُ وأعددتُ وقدّمتُ فقرة «جديد الكتب» كضيفة على تلفزيون الجديد، لبنان (2023)، وهي فقرة ثقافية أسبوعية هدفها تعزيز المطالعة ورفع الوعي الثقافي والمعرفي.

وأؤمن بأنّ الأثر الذي يتركه عملنا، يُفضي بنا إلى فضاءات تـُحوّل الكلمة إلى جسر والصوت إلى دعوة للتأمّل المعرفي، كالمقابلات المرئية والمسموعة والمكتوبة التي دُعيتُ إليها للحديث عن الترجمة والكتابة والتحرير والنشر.

وكان لي شرف المشاركة متحدثةً رئيسية في فعاليات ثقافية دولية، بدأتْ بمؤتمرين نظّمتهما منظّمة الأليكسو في تونس (2002) وإيطاليا (2009)، وصولًا إلى مشاركتي الأخيرة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2025. 

في الكتابة

بالإضافة إلى الترجمة والنشر، تظلّ الكتابة صوتي الأصدح. فقد نُشرت مقالاتي الفلسفية والثقافية الاجتماعية النفسية  في صحف مرموقة مثل الشرق الأوسط والقدس العربي والنهار بين 2022- 2024.

أما روايتي الأولى “عطر الشوك“، الصادرة عن دار هاشيت أنطوان- نوفل في العام 2020، فهي انعكاس لإيماني العميق بأن للكلمات القدرة على بناء روابط لامرئية مع الآخر.

في النشر

في النشر المدرسي، شغلتُ منصب مديرة مكتب المدير العام لشركة جيوبروجكتس (2004-2011)، حيث حظيتُ بالعمل مع مفكّرين ومؤلّفين أكاديميين ومختصّين تربويين في لبنان وفي وزارات التربية في عدد من البلدان العربية. واكتسبتُ خبرة في التنظيم المؤسساتي وتمرّست في الإدارة والقيادة مما صقل مهاراتي وقدرتي على اتخاذ القرارات الاستراتيجية وإدارة المشاريع المعقّدة بكفاءة وفعالية.

في النشر العام، شغلتُ منصب مديرة النشر في  شركة المطبوعات للتوزيع والنشر (2021–2025)، حيث وسّعتُ أنواع النشر في الدار لتشمل الروايات العربية وكتب الأطفال والتنمية الذاتية. كما زدتُ عدد الإصدارات السنوي ثلاث مرّات عمّا كان عليه قبل، وحرصت على اختيار كتب ذات قيمة فكرية وثقافية عالية، وعملت مع كتّاب صاعدين وكتّاب مخضرمين لامعين. حرّرتُ أكثر من 60  عنوانًا، أدبيًا وأكاديميًا، وما زلتُ أتعاون مع الشركات الشقيقة لهذه الدار منذ العام 2001.

في ظل إدارتي للنشر، استحصلت على حقوق نشر مؤلفات كتّاب عالميين حائزين جوائز مرموقة ومذكرات شخصيات قيادية عالمية. وكان لي شرف التعامل معهم مباشرةً أو مع دور النشر الممثّلة لهم، مثل: هنري كيسنجر، أنجيلا ميركل، روبيرتو مانغابيرا أنغر، بوب وودورد، باولو كويلو، كاثرين راين هاورد، إليزابيث إيكونومي، فيليب سيب، فيوركا مارين، جيسيكا بوم، رايتشل هافرلوك، جاكوب ورد، سام دوغن، أوندين خياط، أنطوان ماريوتي، لوسيندا رايلي، خورخيه بينيتز، ريتشارد بينك وروكسان إميري، سورن ماو، نعوم تشومسكي، نيلوفر بازيرا فيسك. وكذلك نشرت أعمال مؤلفين وأدباء عرب، يُعدّ كلّ منهم مرجعًا في اختصاصه، من الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع إلى العلوم السياسية والجيوسياسة وتكنولوجيا المعلومات، والأدب. وقد حازوا جوائز عالمية أو وصلت أعمالهم إلى القوائم الطويلة منهم: خليل صويلح، حسونة المصباحي، جان دوست، د. سامي البدري، د. محمود شريح، د. أحمد عبد الحليم عطية، د. رجاء نعمة، باسم السبع، د. غازي وزني، د. محمد قمرة، د. هادي صفا، ريـما بالي، فاديا بزّي، لوركا سبيتي، د. راتب شعبو، د. غسان مراد، د. مصطفى سبيتي، د. يوسف الحسن، د. نمر فريحة، د. كريستين نصّار، د. خيرالدين جمعة، د. أحمد عبدالخالق كلاليب، أ. د. كمال سيسالم، د. فارس المالكي، د. شاكر نوري، د. سمير صنبر، د. خضر دره، زينة حموي، علي محمود، محمد حياوي، د. كمال بكداش، د. باسل حجّار، د. سالي حمّود، علي السقا. كما آمنت بمواهب شابة عربية، دعمت إبداعهم بنشر أولى أعمالهم ومنهم: علاء الدريسي، نغم القصير، آية الصابوني، أسماء عامر، باسم ساره، هُمام كدر، علي الموسوي، أسامة الطويل.

Chat on WhatsApp